Recently in القصة والرواية العربية Category

5087s.jpg

رواية حين تركنا الجسر

للكاتب والروائي عبد الرحمن منيف

الجسر لا يزال ينتظر   أنه لا يتعب من الانتظار . قلت في نفسي :الجسر أقوى من الرجال و أذكى منهم . لأنه لا يغادر مكانه أبدا أما الرجال حين يتركون الجسر فأنهم ينتهون ! .
ليس الشعر الذي يهزم البشر ، البشر يهزمون الشعر عندما يتركونه وحده  يحارب لو حاربوا مع الشعر لانتصروا
الدنيا تغيرت كثيرا ... لم يعد الناس هذه الأيام يفكرون بالانتصار و تصور أن كلماتهم كبيرة لدرجة ان أحدا لا يجرؤ على استعمالها دون أن يكون كاذبا .
بعض الأسرار يجب ان لا تقال و تبقى  بعيدة عن الضوء
لكل الناس جسور
ما هو جسرك أنت ، و كم من الجسور لم تعبر و كم من الجسور لن تستطيع العبور
و هل هناك فرق كبير هل سيتغير الكثير أن استطعت . إن عبرت الجسر  ! عبد الرحمن منيف

لتحميل الرواية انقر هنا

aljser.pdf

733357_l.jpg

            تستمد رواية غسان كنفاني ( الشيئ الأخر أو من قتل ليلى الحايك ) - التي نشرت على تسع حلقات متتالية سنة 1966 في مجلة حوادث أثناء إقامة كنفاني في بيروت - أهميتها لكونها واحدة من محاولات كنفاني القليلة للخروج عما كرس له قلمه حول القضية بشكل أساسي و أولوي لاستكشاف عوالم أخرى و جوانب أخرى من حياتنا كالخوف .

            تتمحور أحداث هذه الرواية حول المحامي صلاح الذي وجد نفسه متهما بقتل ليلى الحايك و محاصرا بعدد من الأدلة و الشهود فوسط هذه الدوامة يدرك استحالة الدفاع و عجزه عن إثبات براءته فيلجأ إلى الصمت

            و بذلك يظهر أن لهذه الرواية بعدا فلسفيا شحنه كنفاني بجملة من القناعات التي تقول بأن قصة واقعية منطقية تكفي لشنق برئ و إطلاق مجرم حتى لو كانت لا تمت للحقيقة بسبب .

و لا ينصف غسان بطله أخذا عليه عجزه و تخاذله و منتقدا القانون الذي لا يعترف بأمور كثيرة منها

المصادفة قد يكون لها تأثير الحقيقة على أرض الواقع .

 

1496.jpgكتب الاستاذ صلاح نيازي حول رواية موسم الهجرة إلى الشمال قائلا ، قبل النظر في مغاليق هذه الرواية المرمّزة، قد يكون من المفيد، أن نضع نُصْب أعيننا حقيقتيْن: الأولى هي أنّ الطيّب صالح، شأنه شأن راويته في" موسم الهجرة إلى الشمال"، وشأن مصطفى سعيد، البطل الثاني للرواية، درس في نشأته الأولى اللغة الإنكليزية، على يد أساتذة
إنكليز كأساسٍ ثقافي قبل أن يطّلع على الأدب العربي.
لهذه الحقيقة تداعيات مهمّة كما سنرى.
الحقيقة الثانية، هي أنّ الرواية وإن تذرّعت الأجواء السودانية المحلية، إلاّ أنها مشحونة بالثقافة الأوربية، ولا سيّما المسرحيّات الشيكسبيرية، وكأنّ كاتبها يحلّل أدواء البيئة المحلية في مختبر علمي مجلوب. (كان رجال القرية، يسمّون مصطفى سعيد: الإنكليزي الأسود).
تعلّم الطيب صالح فينشأته الأولى، القراءة التحليلية، تشخيصاً وتمحيصاً، وقد آنعكس هذا في بناء شخوصه، وفي محاولة فهم تصرفاتهم فهماً سايكولوجيّاً. على هذا فإنّه يبذر في البداية، بذرة صغيرة، ثمّ يتابعها مرحلة مرحلة، مختبريّاً. إنّه لا يعطيك رأياً شاملاً واحداً بمصطفى سعيد مثلاً، ولكنّه يجمّعه لَبِنةً لَبِنة ومن وجهات نظر مختلفة.


691639_l.jpg

رواية عمارة يعقوبيان

للكاتب علاء الأسواني

في هذه الرواية  قدم علاء الدين الأسواني عملاً محكماً ودقيقاً، وجميلاً إلى حد كبير. وبداية فإن الروائي يكشف عن حس شعبي ينقله من روايات المثقفين التي تتخذ بطلها الرئيس من مثقفي شرائح الطبقة الوسطى وتجعل من عذابه وتردده موضوعها الأول، فالبطل الأول هو اللوحة العامة للظروف الاجتماعية والسياسية والثقافية التي مرت بها مصر في العقد الأخير من القرن العشرين، وتحديداً عشية وخلال حرب الخليج الثانية. وتصبح عمارة يعقوبيان التي بنيت عام 1934، مرآة، تتداخل وتتشابك على سطحها، إنسانياً وفكرياً، صور وبشر وعلاقات تسطع بالصلة الوثيقة بين قاع المجتمع وقمته.

عدد الصفحات 341

حجم الملف

12.3 MB

للتحميل انقر هنا

عن هذا الأرشيف

هذه الصفحة تحتوي على آخر المقالات في قسم القصة والرواية العربية

القصة والرواية العالمية هو القسم السابق

البيت العربي هو القسم اللاحق

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات

القصة والرواية العربية: الأرشيف الشهري

ارتباطات دعائية